/ الفَائِدَةُ : (3) /
27/02/2026
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /تَرْجَمَةُ الصَّحَابِيِّ الجَلِيلِ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ (رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ)/ عَاصَرَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ خَمْسَةً مِنْ أَئِمَّةِ الهُدَى (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَهُمْ : السَّجَّادُ ، وَالبَاقِرُ ، وَالصَّادِقُ ، وَالكَاظِمُ ، وَالرِّضَا ؛ غَيْرَ أَنَّ مَحْضَرَ تَتَلْمُذِهِ الأَوْسَعَ وَجُلَّ مَرْوِيَّاتِهِ المُبَاشِرَةِ كَانَتْ عَنِ الإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ زَيْنِ العَابِدِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) . /أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ: رَائِدُ التَّأْسِيسِ المَعْرِفِيِّ وَنَوَاةُ الحَوْزَةِ العِلْمِيَّةِ فِي النَّجَفِ الأَشْرَفِ/ وَيُعَدُّ الثُّمَالِيُّ ـ فِي المَنْظُورِ التَّارِيخِيِّ ـ الرَّائِدَ الأَوَّلَ فِي إِرْسَاءِ لَبِنَاتِ الحَوْزَةِ العِلْمِيَّةِ فِي النَّجَفِ الأَشْرَفِ ، وَتَأْسِيسِ مُنْتَدَاهَا المَعْرِفِيِّ ؛ إِذْ بَعْدَمَا أَوْقَفَهُ الإِمَامُ السَّجَّادُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَلَى مَوْضِعِ قَبْرِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَكَشَفَ لَهُ عَنْ مَكْنُونِهِ ، انْبَرَى لِتَدْرِيسِ عِلْمِ الحَدِيثِ عِنْدَ تِلْكَ العَرَصَةِ الطَّاهِرَةِ ، لِيَكُونَ بِذَلِكَ أَوَّلَ مَنْ بَذَرَ نَوَاةَ العِلْمِ فِي جِوَارِ المَرْقَدِ الشَّرِيفِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ